12/21/2011

قتلوه يمّا .. إهداء لروح الشهيد علاء عبد الهادي

بقلمي : ....... قصيدة "قتلوه يـَمّا"
إهداء لروح الشهيد علاء عبد الهادي


.
.
قتلوه يـَمّا
ضربوه بالنار
و صبح بلطجي و سوابق
مع سبق الاصرار
رايح مندس و متخفي وسط الثوار

دبحــوه يـَمّا
دبحوا الأحرار
و اندبح القلب
في كل مدار
على موته
فـ قايمة سيل جرّار
من شهدا كتيـر
ملو التحريــر
المسقي شوارعه بــدم و عــار

كان نازل أخويـا و متونـّس
بالناس اللي في كل الميادين
ولا فارقة معاه انه مفلّس
ولا يعرف حتى عشاه على مين؟
و برغم الفقر و رغم الجوع
كان نازل يسعف فـ المصابين
و بحرقة و حسرة و نهر دموع
و بصوت مبحوح مخنوق موجوع
كلّمني و قال : الدور على مين ؟!!

و فـ نفس اللحظة سمعت الصوت
و سمعت الطلقة و صرخة مـوت
و زمايله تقول : يا علاء مبروك
و اتـْلَفّ بـ عَلَمُه – علاء – في تابوت

من ضرب العسكر للدخان
العلم المصري اللي فـ إيده
اللون الأحمر كان بهتان
و اتروى و اتلوّن بـ وريدُه
و النسر اللي في علمه اتلوّث
بالدم البـارد و جليـدُه
ماهو زي الدم ما بيلوّن
و يسيل .. و السيل بيكون عيده
بيعشش في ضمير القاتل
و يسيل و يطرطش على إيده

بيتر ميشيل - 19 ديسمبر 2011

هناك تعليق واحد:

;